ما لا تقوله الأرقام

ما لا تقوله الأرقام

خلف كل رقم في نشرة الأخبار بيتٌ أُطفئت أنواره كلها، أو ناجٍ وحيد يحمل أسماء الجميع، أو أمّ ما زالت تنتظر خبراً عن ابنها. هنا نكتب ما سكتت عنه الأرقام.

المفقودون

ما زلنا ننتظرهم

لم يُعرف مصيرهم بعد: ربما تحت ركام بيت، أو في معتقل لا تُعلن أسماء من فيه، أو على طريق لم يعودوا منه. لا نكتب عنهم «شهداء»، بل نكتبهم كما يراهم أهلهم: غائبين ننتظر عودتهم أو خبرهم.

+11,000مفقود لم يُعرف مصيرهم بعد
+4,700منهم نساء وأطفال
لجنة رسمية فلسطينية لتتبّع المفقودين، أبريل ٢٠٢٦. العدد الحقيقي غير معروف.

ننشر اسم المفقود بطلب أهله فقط. ومن عنده معلومة يرسلها عبر المنصة، فتصل إلى فريقنا وحده، ولا تُنشر أرقام الهواتف أبداً.

تبحث عن مفقود، أو عندك معلومة عن أحدهم؟

أرسل إلينا عبر المنصة. تصل رسالتك إلى فريق المنصة وحده، ولا يُنشر شيء عنك.

أرسل اسماً أو معلومة