سجلٌّ تذكاري لشهداء غزة

كانت لهم أحلامٌ، وما زالت تنتظرهم

قبل أن يصيروا رقماً في نشرة الأخبار، كانوا أسماءً تُنادى في البيوت: ضحكةً على مائدة، وحقيبةً تنتظر الصباح، وحلماً لم يتّسع له العمر.

في هذه اللحظة، من قوائم وزارة الصحة في غزة

دقيقة واحدة. ستون اسماً يمرّ أمامك، واحداً بعد الآخر. هل تقف معهم؟

ابدأ دقيقة الصمت
آخر الحكايات المحفوظة
طرق أخرى للتذكّر
أبواب الذاكرة