الحرية المؤجلة

شهداء الحركة الأسيرة

رحلوا خلف القضبان، بعيداً عن أيدي أمهاتهم، وبعضهم ما زال جثمانه محتجزاً حتى اليوم. ظلّ حلم الحرية معلّقاً على جدران زنازينهم.

جاري التحميل...